01
/أعمال مختارة
المعبد

حيث صاغ الحدس الشكل قبل أن يجد المعنى صوته.
السياق
مستلهَمًا من معلقة عنترة بن شداد، يدخل «المعبد» في حوار مع العلاقة بين الفارس وحصانه والوطن الذي يدافع عنه.
لا تتحول القصيدة إلى مشهد حرفي؛ بل تُحمل قيمها — الشجاعة والوفاء والمواجهة والحماية — إلى العمل عبر اندماج الحصان والحصن.
والنتيجة منحوتة مستقلة تقف إلى جوار القصيدة، وتستمد من كرامة الفارس وقوة الحصان والحضور المستمر للمكان المحروس.
الاقتباس
معرض الصور




نُحتت العمل من قطعة واحدة من خشب الزيزفون، بما يتيح للنحت البارز والإيقاع المعماري والشكل النحتي أن توجد داخل تكوين واحد متصل.
لم يُجمع الحصان والحصن بوصفهما رمزين منفصلين؛ بل ينبثق كل منهما من الكتلة الخشبية نفسها، مولدًا توترًا بصريًا يصبح فيه الحارس غير منفصل عن المكان الذي يحميه.
تبقى العروق الطبيعية وآثار الأدوات والتحولات المنحوتة ظاهرة في كامل العمل. وتُعمّق المعالجة النهائية الكيميائية التفاوت اللوني من غير أن تحجب طبيعة الخشب أو السطح المنحوت يدويًا.
02
/المزيد



