الجوهر
سراب كلمة عربية تعني ما يلوح للعين من بعيد. وفي عملي لا تصف الوهم، بل المسافة بين ما تراه العين وما تحاول الروح فهمه.
نشأ الاسم من رؤيتي للإنسان: مرئيًا، لكنه لا يُحتوى كاملًا؛ يمكن الاقتراب منه، لكن لا يمكن امتلاكه كليًا. قد يظن المرء أنه وصل، بينما لم يصل إلا إلى صورة صنعها بنفسه.
أنا الفنان. وسراب هو الرؤية التي تجمع أعمالي، بينما ستوديو سراب للفنون هو المساحة التي تحمل هذه الرؤية وتقدمها وتحفظ أثرها.
ومن خلال الخشب أحاول أن أمنح شكلًا ماديًا لما يبقى غالبًا غير مرئي: الذاكرة والصمت والعبء والحركة والتراث والآثار التي يتركها الناس خلفهم.