الرئيسية

عن الفنان

صدى

صدى

تواصل

Arabic (Saudi Arabia)
Arabic (Saudi Arabia)
Arabic (Saudi Arabia)

01

الفنان

خالد الشدادي

فنان سعودي معاصر، أتخذ من الخشب وسيطًا فنيًا للتعبير، ومؤسس ستوديو سراب للفنون في الرياض.

في الخشب أبحث عن الحالة الإنسانية، والذاكرة، وما يبقى من الموروث الثقافي السعودي، وما ترسّب في داخلي من أثر. تبدأ الفكرة غالبًا من بيت شعر، أو حالة إنسانية، أو صورة عالقة في الذاكرة، ثم تجد طريقها إلى العمل من غير أن تتحول إلى تمثيل حرفي لمصدر إلهامها. وتبقى الأعمال مفتوحة على أكثر من قراءة، بينما يحتفظ الخشب بحضوره وملمسه وآثار اليد التي شكّلته.

سرابي

في أعمالي لا أرى السراب وهمًا، بل أراه المسافة بين ما تراه العين وما تستشعره الروح.

فالإنسان ظاهرٌ للعين، لكنه لا يُحاط به كاملًا. يمكن الاقتراب من ظاهره، لكن لا يمكن بلوغ جوهره كله؛ وما نصل إليه ليس إلا صورةً كوّنّاها عنه.

ومن هنا أحاول أن أمنح شكلًا ماديًا لما يقع خارج حدود النظر، ويظل حاضرًا في نطاق الروح: الذاكرة، والصمت، والحركة، وما يتركه الإنسان من أثر.

الجوهر

سراب كلمة عربية تعني ما يلوح للعين من بعيد. وفي عملي لا تصف الوهم، بل المسافة بين ما تراه العين وما تحاول الروح فهمه.

نشأ الاسم من رؤيتي للإنسان: مرئيًا، لكنه لا يُحتوى كاملًا؛ يمكن الاقتراب منه، لكن لا يمكن امتلاكه كليًا. قد يظن المرء أنه وصل، بينما لم يصل إلا إلى صورة صنعها بنفسه.

أنا الفنان. وسراب هو الرؤية التي تجمع أعمالي، بينما ستوديو سراب للفنون هو المساحة التي تحمل هذه الرؤية وتقدمها وتحفظ أثرها.

ومن خلال الخشب أحاول أن أمنح شكلًا ماديًا لما يبقى غالبًا غير مرئي: الذاكرة والصمت والعبء والحركة والتراث والآثار التي يتركها الناس خلفهم.

الجوهر

في عملي لا تصف الوهم، بل المسافة بين ما تراه العين وما تحاول الروح فهمه.

نشأ الاسم من رؤيتي للإنسان: مرئيًا، لكنه لا يُحتوى كاملًا؛ يمكن الاقتراب منه، لكن لا يمكن امتلاكه كليًا. قد يظن المرء أنه وصل، بينما لم يصل إلا إلى صورة صنعها بنفسه.

أنا الفنان. وسراب هو الرؤية التي تجمع أعمالي، بينما ستوديو سراب للفنون هو المساحة التي تحمل هذه الرؤية وتقدمها وتحفظ أثرها.

ومن خلال الخشب أحاول أن أمنح شكلًا ماديًا لما يبقى غالبًا غير مرئي: الذاكرة والصمت والعبء والحركة والتراث والآثار التي يتركها الناس خلفهم.

.

.

صدى الصمت

لا أبدأ بصورة مكتملة أفرضها على العمل، بل بأثرٍ أول: بيت شعر، أو حالة إنسانية، أو ذكرى بقيت عالقة في الداخل. ومن هناك تبدأ الفكرة في البحث عن شكلها، من غير أن تتحول إلى تمثيل حرفي لما ألهمها.

يصبح العمل حوارًا بيني وبين الخشب؛ أكتشفه بقدر ما أشكّله، وتبقى عروقه وشقوقه وملامسه جزءًا من المعنى، لا عيوبًا ينبغي إخفاؤها. ولا أسعى إلى إغلاق العمل على قراءة واحدة، بل أترك فيه ما يكفي من الصمت ليجد كل متلقٍ أثره الخاص.

وبحضوره المادي وما يحمله من آثار، يمنح شكلًا لما يصعب الإمساك به: الذاكرة، والصمت، والحركة، وما يتركه الإنسان خلفه من أثر.

صدى الصمت

لا أبدأ بصورة مكتملة أفرضها على العمل، بل بأثرٍ أول: بيت شعر، أو حالة إنسانية، أو ذكرى بقيت عالقة في الداخل. ومن هناك تبدأ الفكرة في البحث عن شكلها، من غير أن تتحول إلى تمثيل حرفي لما ألهمها.

يصبح العمل حوارًا بيني وبين الخشب؛ أكتشفه بقدر ما أشكّله، وتبقى عروقه وشقوقه وملامسه جزءًا من المعنى، لا عيوبًا ينبغي إخفاؤها. ولا أسعى إلى إغلاق العمل على قراءة واحدة، بل أترك فيه ما يكفي من الصمت ليجد كل متلقٍ أثره الخاص.

وبحضوره المادي وما يحمله من آثار، يمنح شكلًا لما يصعب الإمساك به: الذاكرة، والصمت، والحركة، وما يتركه الإنسان خلفه من أثر.

/الفنان

على ضفاف السراب

لم تبدأ الحكاية بعلامة، ولا باستوديو، ولا بفلسفة معلنة.

بدأت قبل أكثر من ثلاثة عقود، حين أمسكت سكين مطبخ ونحتُّ بها قطعة صغيرة من الخشب.

لم أكن يومها أشرع في مسار فني، ولم أعلم أنني أقف عند اللقاء الأول بعلاقة سترافقني سنوات طويلة، أو أن تلك المنحوتة الصغيرة ستصبح الشاهد الأقدم على كل ما جاء بعدها.

جاء النحت أولًا.

ثم جاءت الأسئلة.

ومع مرور الوقت، جاء سراب ليمنح تلك العلاقة اسمًا، ومساحةً، وذاكرة.

على ضفاف السراب

لم تبدأ الحكاية بعلامة، ولا باستوديو، ولا بفلسفة معلنة.

بدأت قبل أكثر من ثلاثة عقود، حين أمسكت سكين مطبخ ونحتُّ بها قطعة صغيرة من الخشب.

لم أكن يومها أشرع في مسار فني، ولم أعلم أنني أقف عند اللقاء الأول بعلاقة سترافقني سنوات طويلة، أو أن تلك المنحوتة الصغيرة ستصبح الشاهد الأقدم على كل ما جاء بعدها.

جاء النحت أولًا.

ثم جاءت الأسئلة.

ومع مرور الوقت، جاء سراب ليمنح تلك العلاقة اسمًا، ومساحةً، وذاكرة.

على ضفاف السراب

لم تبدأ الحكاية بعلامة، ولا باستوديو، ولا بفلسفة معلنة.

بدأت قبل أكثر من ثلاثة عقود، حين أمسكت سكين مطبخ ونحتُّ بها قطعة صغيرة من الخشب.

لم أكن يومها أشرع في مسار فني، ولم أعلم أنني أقف عند اللقاء الأول بعلاقة سترافقني سنوات طويلة، أو أن تلك المنحوتة الصغيرة ستصبح الشاهد الأقدم على كل ما جاء بعدها.

جاء النحت أولًا.

ثم جاءت الأسئلة.

ومع مرور الوقت، جاء سراب ليمنح تلك العلاقة اسمًا، ومساحةً، وذاكرة.

عن الفنان

إنستغرام

تيك توك

وزارة الثقافة

هيئة الفنون البصرية

تعرّف على السعودية

أرحّب بحوار صادق حول الفن والثقافة وما يتركه العمل من أثر.

لنبقَ على تواصل
صورة التذييل

© 2026 ستوديو سراب للفنون. جميع الحقوق محفوظة.

عن الفنان

IG

TT

وزارة الثقافة

هيئة الفنون البصرية

تعرّف على السعودية

أرحّب بحوار صادق حول الفن والثقافة وما يتركه العمل من أثر.

لنبقَ على تواصل
صورة التذييل

© 2026 ستوديو سراب للفنون. جميع الحقوق محفوظة.

عن الفنان

IG

TT

وزارة الثقافة

هيئة الفنون البصرية

تعرّف على السعودية

أرحّب بحوار صادق حول الفن والثقافة وما يتركه العمل من أثر.

لنبقَ على تواصل
صورة التذييل

© 2026 ستوديو سراب للفنون. جميع الحقوق محفوظة.